أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس أنه لو جرت الانتخابات العامة في إسرائيل الآن فإن معسكر اليمين سيتفوق على معسكر الوسط ـ اليسار وأن حزب «العمل» في حالة انهيار، فيما سيتمكن رئيس حزب «الليكود» بنيامين نتانياهو من تشكيل حكومة مقبلة بسهولة.
وتبين من الاستطلاع أن حزب «الليكود» سيفوز بـ 31 مقعدا في الكنيست (من بين 120 مقعداً)، وحزب «كاديما» بـ 31 مقعدا أيضا، فيما سيحصل حزب «العمل» على 10 مقاعد فقط، وستفوز الأحزاب العربية الثلاثة مجتمعة بـ 11مقعدا.
لكن الصورة الظاهرة من الاستطلاع هي أن معسكر اليمين سيحصل على 61 مقعدا فيما معسكر الوسط - اليسار، بقيادة حزب «كاديما»، سيحصل على 59 مقعدا. وكتب محلل الشؤون الحزبية في «هآرتس» يوسي فيرطر أنه لو جرت الانتخابات اليوم لوجد نتانياهو نفسه في وضع مثالي يضع أمامه عدة احتمالات لتشكيل حكومة.
وبحسب فيرطر سيكون بإمكان نتانياهو تشكيل حكومة تضم، إضافة إلى الليكود، كلا من «كاديما» و«العمل»، و(اليهود المتدينون المتشددون): «شاس» و«يهودات هاتوراة»، أو حكومة تضم «كاديما» وحزبي الحريديم وأحزاب اليمين المتطرف، أو «العمل» و«الحريديم» واليمين المتطرف.
وفي هذا الوضع ستواجه رئيسة «كاديما» تسيبي ليفني، صعوبة في تشكيل حكومة، أو أنها ستتمكن من تشكيل حكومة تضم حزبا يمينيا أو أكثر، وفي هذه الحالة فإنها لن تتمكن من تنفيذ خطوات سياسية والتوصل لاتفاق مع الفلسطينيين أو السوريين.
وفي ردهم على سؤال حول من هو المرشح الذي سيكون أداؤه الأفضل في معالجة القضايا الأمنية، صوت 33 في المئة من المستطلعين لنتانياهو، و26 في المئة لرئيس «العمل» إيهود باراك، و14 في المئة لليفني.
نوايا: 30
قال 30 في المئة من الناخبين الذين صوتوا لحزب «العمل» في الانتخابات الماضية التي جرت في العام 2006 ومنحوا العمل ستة مقاعد في الكنيست إنهم ينوون التصويت في الانتخابات المقبلة، التي ستجري في 10 فبراير المقبل، لحزب «كاديما».
وفي المقابل قال 20 في المئة من الناخبين الذين صوتوا في الانتخابات الماضية لـ «كاديما» ومنحوه ستة مقاعد إنهم سيصوتون في الانتخابات ل«الليكود». ويظهر من الاستطلاع أن حزب «العمل» ينافس حزب «شاس» على مرتبة رابع أكبر حزب بعد «الليكود» و«كاديما» و«إسرائيل بيتنا» الذي سيحصل على 11 مقعدا.
