أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 12 شخصاً أمس في أعمال عنف متفرقة في أنحاء مختلفة من العراق، بينهم ثلاثة من أفراد عائلة احد قادة مجالس الصحوة.
وقال مصدر في وزارة الداخلية العراقية أمس إن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب 14 آخرون بجروح، جميعهم من عائلة واحدة يعتبر عائلها أحد قادة مجالس الصحوة المناهضة لتنظيم القاعدة، إثر هجوم تعرضوا له قرب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى (60 كم شمال شرق بغداد).
وأوضح المصدر «أن عائلة الشيخ متعب الجدوع من أهالي منطقة بلدروز شرق بعقوبة تعرضت لهجوم من مسلحين مجهولين منتصف الليلة الماضية».
وتابع المصدر قائلا «إن المسلحين فتحوا نيران أسلحتهم على منزل الجدوع مما أدى إلى مقتله واثنين من أفراد عائلته بينهما طفل، كما أصيب 14 آخرون أغلبهم من الأطفال والنساء وجميعهم من العائلة».
وأوضح أن من بين المصابين ثلاث نساء وثلاثة أطفال لا تتجاوز أعمارهم عشر سنوات.وأضاف المصدر الأمني العراقي «أن بعض أقرباء الجدوع المجاورين له تبادلوا إطلاق النار مع المهاجمين قبل أن يتمكنوا من الفرار ولم يعرف فيما إذا وقعت خسائر في صفوفهم أم لا».
وأشار المصدر إلى أن الجدوع من قادة تشكيلات قوات صحوة العشائر التي تقاتل عناصر تنظيم القاعدة بمساندة من القوات العراقية والأميركية. وفي بغداد، أكدت مصادر أمنية عراقية «مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل موظفين تابعة لوزارة التربية في حي أور شمال شرق العاصمة».
وفي الحلة (100 كم جنوب بغداد)، لقي ثلاثة من قوات الأمن مصرعهم في هجومين منفصلين، بحسب الشرطة. وأوضح الملازم كاظم الخفاجي أن «جماعة مسلحة هاجمت أربعة من استخبارات وزارة الداخلية في منطقة الطهمازية ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح».
وأضاف أن «مسلحين أطلقوا النار على احد عناصر الشرطة أمام منزله وسط الحلة بينما كان عائدا من عمله ما أسفر عن مقتله فورا». والحلة هي كبرى مدن محافظة بابل التي تسلمت القوات العراقية ملفها الأمني من القوات الأميركية قبل ستة أيام.وفي الموصل (370 كم شمال بغداد)، أع ن مصدر أن «سيارة متوقفة على جانب الطريق في حي المأمون جنوب المدينة انفجرت لدى مرور دورية الشرطة ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة خمسة آخرين».
(وكالات)