أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، ان ملايين الناس معرضون لخطر الأمراض بسبب الرعاية الصحية وخدمات المياه والصرف الصحي غير الملائمة في الكثير من أجزاء العراق.
ونقل بيان وزع في عمان عن رئيس بعثة اللجنة الدولية للعراق خوان بيدرو شيرير قوله انه «لا يزال الكثير من العراقيين لا يملكون أي خيار سوى شرب المياه القذرة والعيش في ظروف غير صحية».وأدى تلوث المياه إلى ظهور حالات إصابة بالكوليرا في عدد من مناطق العراق خلال العام الماضي والعام الجاري.
وأضاف البيان ان اللجنة الدولية يساورها قلق شديد إزاء الأشخاص الذين يعيشون في منازل غير مرتبطة بشبكة المياه (حوالي 40% من مجموع)، فإما يشترون الماء بسعر 50 سنتاً أميركياً لعشرة لترات وإما يضطرون، إذا كانوا فقراء، إلى جلب الماء من الأنهار والآبار التي غالباً ما تكون ملوثة.
وتابع انه حتى المنازل المجهزة بأنابيب الماء تواجه مشكلات بانتظام جراء القلة المزمنة في الصيانة وعدد حالات ضخ المياه من الشبكة بصورة غير قانونية. علاوة على هذا يضطر العديد من العراقيين إلى العيش مع مخاطر الصحة الناجمة عن فضلات البيوت المتناثرة وأقذار المجارير غير المعالجة.
