تستمر في الأوساط السياسية في العاصمة الأميركية واشنطن التفسيرات والتحليلات للدوافع والأسباب وراء الغارة التي قامت بها وحدة من القوات الخاصة الأميركية على منطقة البوكمال الأحد الماضي، واحتمالات مضاعفاتها وتداعياتها.

وأعربت مصادر مطلعة في واشنطن لـ «البيان» عن «دهشتها واستغرابها الشديد من قيام القوات الأميركية بالغارة، في هذا التوقيت، مع العلم أن الولايات المتحدة دأبت ومنذ فترة ليست بقصيرة على اتهام سوريا بعدم التعاون المطلوب بخصوص وقف دخول مقاتلين أجانب إلى العراق عبر أراضيها».

وقالت المصادر ان «ما يزيد الاستغراب أن تأتي الغارة في وقت ظهرت فيه بوادر على إمكانية انفراج في العلاقات المتوترة بين واشنطن ودمشق، خصوصاً بعد لقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع نظيرها السوري وليد المعلم في نيويورك الشهر الماضي. ولم تستبعد المصادر أن «تكون الغارة، المرجح ان الموافقة على تنفيذها جاءت من أعلى المستويات، وإن المؤكد أن نائب الرئيس ريتشارد تشيني اطلع عليها وربما الرئيس جورج بوش... جاءت لقطع الطريق على أي انفراج محتمل.

واشنطن ـ محمد صادق