وعدت الحكومة السورية بالرد ولكن بهدوء على الغارة الأميركية على مناطقها الشرقية.. بينما لمحت السفارة الأميركية في دمشق أنها «قد تغلق» لكنها كشفت عن عدم تلقيها أي إشعار من الحكومة السورية بخصوص إغلاق المركز الثقافي والمدرسة الأميركية.
وجاء في بيان من السفارة أنها قد تغلق أبوابها، ودعت الجالية الأميركية في سوريا بالحذر واليقظة، مشددة على أن على أفرادها أن يدركوا أن «أحداثاً أو ظروفاً غير متوقعة قد تحدث وقد تتسبب في إغلاق السفارة أمام الجمهور لأجل غير مسمى».
من جانب آخر، قال مصدر أميركي إن السفارة لم تبلغ «بشكل رسمي». وأشار المصدر أن دوام الطلاب والموظفين في المؤسستين الأميركيتين كان اعتيادياً. وأبلغ مصدر إعلامي في السفارة وكالة الأنباء الألمانية أنه «من السابق لأوانه أن نخمن أية ردة فعل من قبل السفارة».
وكان مجلس الوزراء السوري قرر الثلاثاء إغلاق المدرسة والمركز الثقافي وطلب من وزيري التربية والثقافة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتنفيذ بالتنسيق مع الجهات المعنية.
رد هادئ
وكانت السلطات السورية أعلنت أمس أن ردها على الهجوم الأميركي سيكون «هادئاً».وكتبت صحيفة «الثورة» السورية الرسمية في افتتاحيتها أمس أن سوريا «ستعرف بهدوء، بدقة، بصبر كيف تتعامل مع الحالة التي صنعها العدوان الأمريكي على أراضيها». وشددت على أنه «لا يمكن أن تكون الإدارة الأميركية جادة إن اعتقدت لحظة أن مثل هذا السلوك الإرهابي بامتياز سيجعل سوريا تقبل بالاحتلال وبما ينتجه من نصوص ووثائق ولو وقع عليها طرفا معادلة الاحتلال». وانتقدت الصحيفة السورية بشدة الدول العربية التي لم تدن الهجوم في إشارة واضحة إلى السعودية.
