هزت موجة من التفجيرات الانتحارية أهدافاً في شتى أنحاء جمهورية أرض الصومال (بونتلاند) بينها منطقة يقع فيها القصر الرئاسي أمس في هجمات شتتت الانتباه عن محادثات سياسية تجرى في كينيا المجاورة، بلغ عدد ضحاياها 28 قتيلاً.

وقال شهود إن التفجيرات الانتحارية أسفرت عن سقوط 28 قتيلا على الأقل معظمهم عند السفارة الإثيوبية في أرض الصومال التي تتمتع بالحكم الذاتي.

وهزت خمسة انفجارات هرجيسة عاصمة أرض الصومال وميناء بوصاصو في منطقة أرض الصومال في الوقت الذي يجتمع فيه رؤساء دول إقليميون في كينيا لمناقشة الصراع المستمر منذ فترة طويلة في الصومال. وأفاد مسؤولون وشهود عيان أن خمسة انفجارات منها أربعة بسيارات مفخخة استهدفت مباني رسمية ومبنى تابعا للأمم المتحدة في مدينتين في شمال الصومال. وأدى أحد التفجيرات إلى مقتل مستشار في القصر الرئاسي.

ولم يعرف ما إذا كان رئيس ارض الصومال ضاهر ريال كاهين في مكتبه عند وقوع الهجوم.. في حين أكد مسؤول كبير في الشرطة أن الرئيس موجود في مكان آمن.

وأعلن مستشار الرئاسة في منطقة بونتلاند بيلي محمود قابوصاد إن إحدى «العمليات الإرهابية دمرت بسيارتين مفخختين اثنين من مباني دائرة مكافحة الإرهاب. هناك ضحايا لكن علينا أن نجري تحقيقات». واستهدفت ثلاثة انفجارات أخرى حيا قريبا من القصر الرئاسي والسفارة الإثيوبية، منها مبنى تابع للأمم المتحدة في هرجيسة عاصمة ارض الصومال.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة إن الانفجارات كانت تستهدف مكاتب برنامج الأمم المتحدة للتنمية.إلى ذلك، أفاد شهود عيان ومسؤولون محليون بأن الانفجارات الثلاثة وقعت في حي واحد في نفس الوقت تقريبا.