حكم القضاء السوري على 12 معارضاً سورياً في المجلس الوطني لإعلان دمشق، متهماً إياهم بـ «النيل من هيبة الدولة» بالسجن لمدة عامين ونصف العام بعد التخفيف.
وقال رئيس محكمة الجنايات الأولى في دمشق إن 12 متهماً نالوا حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي وبثلاث سنوات بتهمة نشر أنباء كاذبة. وأضاف القول إن المحكمة «قررت دمج العقوبتين في عقوبة واحدة هي ثلاث سنوات وللأسباب التخفيفية خفضت العقوبة إلى سنتين ونصف السنة ».
وكان المحكومون مدانين بنشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والانتساب إلى جمعية سرية بقصد قلب كيان الدولة السياسي والاقتصادي. وما إن نطق رئيس المحكمة بالحكم حتى عمت القاعة موجة عارمة من التصفيق استمرت لعدة دقائق وصاح الموقوفون من داخل القفص: «تحيا سوريا، يحيا الوطن، سوريا بتستاهل».
والمعارضون هم: رياض سيف رئيس مكتب أمانة إعلان دمشق، وفداء اكرم الحوراني رئيسة المجلس الوطني لاعلان دمشق، واميني السر احمد طعمه واكرم البني، وعلي العبدالله وجبر الشوفي ووليد البني وياسر العيتي، واعضاء المجلس الوطني محمد حجي درويش ومروان العش وفايز سارة وطلال ابودان.
