دعا وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس، إلى تحديث ترسانة الولايات المتحدة النووية لتعزيز قدرتها على الردع وذلك في كلمة أمام معهد «كارنيغي للسلام» أمس، مشيراً إلى أن واشنطن هي القوة النووية الوحيدة التي «لم تحدث ترسانتها النووية ولا تملك القدرة على إنتاج سلاح نووي جديد».

وذكر غيتس بأنه «لا يمكن للولايات المتحدة الحفاظ على قوة ردع مع خفض مخزوننا من الأسلحة». وأوضح بأن هناك حاجة لتطوير برنامج «استبدال الرؤوس النووية» الذي يهدف إلى إنتاج رؤوس نووية محدثة لضمان وجود مخزون استراتيجي طويل الأمد وإحياء القاعدة الصناعية النووية التي تواجه خطر الزوال.

وقال بأن «بريطانيا وفرنسا لديهما برامج لصيانة قوتهما النووية كما بدأت وروسيا والصين مساعٍ لصنع أسلحة جديدة»، مضيفاً بأنه «لا يمكننا تجاهل جهود الدول المارقة مثل كوريا الشمالية وإيران لتطوير ونشر أسلحة نووية أو برامج التحديث الإستراتيجية في روسيا والصين».

وأردف قائلاً «طالما أن هنالك دول تملك أو تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية فعلينا أن نملك قوة ردع توجه رسالة مفادها بأن أي محاولة للتحدي في مجال أسلحة الدمار الشامل ستؤدي إلى رد مدمر من جانبنا». وتملك الولايات المتحدة حالياً 5400 رأس نووي من بينها 4075 جاهزة للتشغيل والبقية قيد الاحتياط. وقرر الكونغرس خفض الأموال المخصصة لبرنامج «استبدال الرؤوس النووية» هذا العام. (أ ف ب)