بحث البرلمان العراقي أمس المادة (50) الخاصة بمقاعد الأقليات في مجالس المحافظات، بحضور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا، على أن تعاد قراءة المادة المقترحة من الأمم المتحدة الاثنين المقبل للتوصل إلى صيغة توافقية حولها، من جهة ثانية أعلن في بغداد أمس عن تأسيس تجمع «المشروع العراقي الوطني» الذي سيدخل بكيان واحد في انتخابات مجالس المحافظات المقبلة.
وأعلن مصدر برلماني عراقي أن هيئة رئاسة مجلس النواب بحثت خلال اجتماع طارئ اقتراح الأمم المتحدة بخصوص تمثيل الأقليات في انتخابات مجالس المحافظات، وأضاف ان «الهيئة التي تضم رئيس المجلس محمود المشهداني ونائبيه الشيخ خالد العطية وعارف طيفور أقرت بحضور قادة الكتل السياسية اقتراح الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا بشأن الأقليات».
وقال إن «الأمم المتحدة ستطلب من المفوضية العليا للانتخابات تمديد فترة الإعلان عن أسماء المرشحين إلى ما بعد الخامس من نوفمبر المقبل، لكي يتسنى لمجلس النواب قراءة ثانية قبل التصويت على اقتراح الأمم المتحدة بشكل نهائي».
إلى ذلك أعلنت مصادر برلمانية أن المادة (50) تحتاج إلى قراءة ثانية قبل التصويت عليها، على أن ينعقد البرلمان مجددا الاثنين، مشيرة إلى أن مجلس النواب قرر تمديد عمله وإلغاء عطلته الأسبوعية.
وكان مجلس النواب ألغى لدى إقراره قانون انتخابات مجالس المحافظات في 24 سبتمبر الماضي المادة (50) التي تحفظ حقوق الأقليات، ما أثار موجة احتجاجات واسعة في أوساط المسيحيين خصوصا. والمعنيون بالأقليات هم المسيحيون والصابئة والشبك والأيزيديون.
وينص القانون على إجراء الانتخابات في كل المناطق قبل 31 يناير 2009 باستثناء محافظات كردستان الثلاث (دهوك واربيل والسليمانية) وكركوك (شمال) التي يطالب بها الأكراد.
وفي سياق متصل أعلن أمس في بغداد عن تأسيس تجمع «المشروع العراقي الوطني» الذي سيدخل بكيان واحد في انتخابات مجالس المحافظات، وقال التجمع في بيان تلاه رئيس مجلس «الحوار الوطني» خلف العليان «ان الكتل والكيانات السياسية اتفقت على الاشتراك في انتخابات مجالس المحافظات بقائمة موحدة تحت عنوان (تجمع المشروع العراقي الوطني)».
وأضاف: «إن الجميع اقروا ترشيح خلف العليان وصالح المطلك لقيادة هذا التجمع، ولكن العليان اعتذر واقترح أن يكون المطلك رئيساً للتجمع».
بغداد ـ «البيان»