أكد نائب وزير الخارجية السوري د. فيصل المقداد، أن بلاده «آمنت» بدور الأمم المتحدة كمنظمة دولية وأهمية تنفيذ جميع القرارات بعيدا عن ازدواجية المعايير والانتقائية والتسييس وساندت كل جهد ممكن دوليا لإصلاح المنظمة وأجهزتها المختلفة وتطوير أدائها وزيادة الشفافية في اَليات اتخاذ القرار من خلال إصلاح مجلس الأمن وتوسيع عضويته بما يضمن تمثيلا عادلا للمجموعات الجغرافية كافة.
وأكد المقداد أن سوريا «دعت دوما إلى الاحتكام للشرعية الدولية وإلى تطبيق القانون الدولي لحل كل النزاعات بما فيها الصراع العربي الإسرائيلي وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة سعيا لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة وبما يكفل تحرير الأراضي العربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967 بما فيها الجولان السوري المحتل داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل وإجبارها على الانصياع لقرارات الشرعية الدولية التي تطالبها بالانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة وإعادة الحقوق المشروعة لأصحابها». وأشار المقداد إلى «الأعباء الكبيرة» التي تحملتها بلاده في احتضانها للمهجرين العراقيين والجهود التي تبذلها لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.
