كشف استطلاع جديد للرأي أجراه مركز العالم العربي للبحوث والتنمية «أوراد»، في الضفة الغربية وقطاع غزة، تراجعاً كبيراً في شعبية حركة «حماس» لمصلحة حركة «فتح» على كل الأصعدة، بالتزامن مع ارتفاع نسبة المؤيدين للذهاب لانتخابات تشريعية مبكرة.

الاستطلاع أجري في الفترة من 15 - 17 أكتوبر، وشمل عينة تمثيلية من المواطنين الفلسطينيين، وجاءت أهم النتائج كما يلي:

يعارض 50% من المستطلعين استمرار حفر الأنفاق بين قطاع غزة ومصر، ومن بين مستطلعي قطاع غزة فإن نسبة 65% يعارضون استمرار ذلك. ويرى 86% من مستطلعي القطاع أن هذه الأنفاق تفيد مجموعات محدودة، وليست لفائدة المجتمع الغزي ككل. تؤكد غالبية المستطلعين ـ 55 ـ على تأييده لإجراء انتخابات تشريعية جديدة في أسرع وقت ممكن، كما يدعم غالبية المستطلعين ـ 52 ـ إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بالتزامن.

عبر 38% من المستطلعين عن رأيهم بعدم جدية حركة «حماس» في حوار القاهرة، في حين يرى 26% من المستطلعين بأن حركة «فتح» غير جدية في الحوار. وأبدى 48% من المستطلعين تفاؤلهم إزاء نتائج الحوار الفلسطيني في القاهرة، فيما عبر 44% عن تشاؤمهم حيال النتائج.

يرى 41% من المستطلعين أن حكومة هنية المقالة في القطاع تسجل انتهاكات لحقوق الإنسان أكثر مما هو الحال لدى حكومة سلام فياض، ومن بين مستطلعي القطاع يرى 50% بأن حكومة هنية أكثر انتهاكا لحقوق الإنسان من حكومة فياض.

عبر غالبية المستطلعين ـ 72 ـ بأنهم يرون بحكومة هنية حكومة ل«حماس»، وفي المقابل يرى 52% بأن حكومة فياض هي حكومة ل«فتح».

وخلصت نتائج الاستطلاع إلى تزايد في التقييم الإيجابي لحكومة فياض، وخاصة في مجالي الاقتصاد والأوضاع الأمنية.

وبينت النتائج أن 61% يقيّمون بإيجابية إنجاز حكومة فياض في مجال تحسين الأوضاع الاقتصادية، فيما لا تزيد نسبة أولئك الذين يقيّمون حكومة هنية في المجال نفسه عن 29% (بفارق 42 نقطة).

بيّن 63% من المستطلعين بأنهم يقيمون بإيجابية أداء الرئيس محمود عباس.وبينت نتائج الاستطلاع أن أياً من الرئيس عباس، أو مروان البرغوثي، أو مصطفى البرغوثي، أو سلام فياض يفوزون على اسماعيل هنية في الانتخابات الرئاسية بينما يتمكن هنية من الفوز فقط في حال تنافس مع محمد دحلان.

في حال إجراء الانتخابات التشريعية الآن، وضمن نظام القوائم النسبية، تحصل حركة «فتح» على 49% من الأصوات، مقابل حصول حركة «حماس» على 29%، أما باقي القوائم الديمقراطية والمستقلين والأحزاب الصغيرة فإنها تحصل مجتمعة على 18% من أصوات الناخبين.

«وكالات»