نفى المنسق الأمني الأميركي الجنرال كيث دايتون بشدة اتهامات «حماس» له بالعمل على استئصالها من الضفة الغربية، ودافع في تصريحات لصحيفة «الأيام» الفلسطينية أمس، عن عمله مع السلطة الفلسطينية، قائلا إنه يتعلق بالنظام والقانون وسلامة وأمن الشعب الفلسطيني فقط.
وشدد دايتون على أن مهمته هي مساعدة الفلسطينيين على إقامة دولة، موضحاً أنه لا يعتقد أنها بعيدة، ورأى أن أداء قوات الأمن الفلسطينية في مدينة جنين «كان رائعاً»، وقال: «إننا نتحدث الآن عن كيفية تحسين الاقتصاد أكثر مما نتحدث عن فرض النظام والقانون.
