أفاد مصدر سوداني أمس أن وجهاء قبائل من وسط البلاد، توجهوا لإجراء أول لقاء مع خاطفي تسع رهائن صينيين، وفتح مفاوضات بغية الإفراج عنهم، بينما أعلن مصدر حقوقي فلسطيني أن 116 أسيرا سودانيا يعانون في معتقل إسرائيلي.
وأوضح بشتانا محمد سالم الذي ينتمي إلى قبيلة المسارية العربية التي تلعب دور الحكم بين القبائل المتنازعة «طلب الخاطفون مساء الأحد لقاء ممثلي وجهاء محليين»، وأضاف ان «بعض الوجهاء غادروا مدينة مجلد وسيلتقون الخاطفين»، وتابع ان احد وجهاء قبيلة المسارية إسماعيل حمدين يقود الوفد الذي سيلتقي الخاطفين، مشيرا إلى أنه لم يتم تحديد مكان الموعد مسبقا لان الخاطفين يتنقلون باستمرار تفاديا لاعتقالهم. وأوضح سالم انه «بعد اللقاء سيتفاوض الأعيان مع الحكومة، سيفوضهم الخاطفون للتفاوض مع الحكومة».
وأعربت الخارجية السودانية الأحد عن تفاؤلها بشأن الإفراج قريبا عن الصينيين، مؤكدة أنهم في صحة جيدة. يذكر أن ثلاثة مهندسين وستة عمال من شركة النفط الوطنية الصينية خطفوا في 18 أكتوبر، حيث أكدت الخرطوم أن الخاطفين ينتمون إلى حركة تمرد في دارفور.
وفي سياق آخر، كشف مركز حقوقي فلسطيني يعنى بالدفاع عن الأسرى في السجون الإسرائيلية أن 116 أسيرا سودانيا يعانون من العزل في معتقل النقب الصحراوي الإسرائيلي. وقال مركز الأسرى للدراسات في بيان صحافي «إن الأسرى السودانيين يحتجزون بشكل منفصل في قسم يحمل اسمهم، وفي خيام خاصة بهم في معتقل النقب»، حيث يحتجز في كل خيمة 18 أسيرا «يعانون من قلة مواد التنظيف، وشح كمية الملابس والأحذية والأغطية، وقلة كمية الطعام«.
(وكالات)