رجل كونغولي واثنان من أطفاله ماضٍ في طريقٍ مسدود دون أن ينسى اصطحاب آلته الموسيقية. حاملاً معه ما خف حمله من سقط المتاع هرباً من جحيم الحرب الأهلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية في منطقة كيبوما التي تبعد نحو 40 كيلومتراً من مدينة غوما شرق البلاد.

وكان متمردون كونغوليون موالين للجنرال لوران نكنودا أعلنوا أول من أمس سيطرتهم على أحد معسكرات الجيش الرئيسية في المنطقة بعد أيام من الاقتتال العنيف أدى إلى فرار الآلاف من قراهم في استمرارٍ للنزاع الدائر في هذا البلد الإفريقي المنكوب. وكان الجنرال نكنودا اتهم في شهر سبتمبر من العام 2005 بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتجنيد أطفال دون سن ال12 للقتال.