نفى نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة، وجود خلاف مع حركة «حماس» لكنه لم ينف وجود تباينات داخل البيت الفلسطيني ـ حسب وصفه - بما يعود بالقوة والنفع على القضية الفلسطينية. وقال في تصريح «علاقتنا كالعلاقة مع كل القوى المقاومة التي تقاتل من أجل استعادة الحقوق الكاملة».
وأكد نخالة أنه يجب إعادة تقييم التهدئة مع الاحتلال استناداً إلى الأضرار والفوائد التي تحققت للشعب الفلسطيني. وأوضح «موضوع التهدئة هو موضوع اجتهاد وفي الاتجاه العام ليس موضوع خلاف مع حركة حماس.. نحن نجتهد جميعا في إطار المصلحة العامة للشعب الفلسطينية».(د ب ا)