كشف مركز الأسرى للدراسات والأبحاث الفلسطيني أن إدارة السجون الإسرائيلية، تعاقب الأسرى من خلال نقلهم بشكل تعسفي من سجن إلى آخر. وأضاف المركز في بيان صحافي أمس، ان «إدارة السجون تهدف من تلك السياسة إلى زعزعة استقرار الأسرى، حيث تقوم بنقل أسرى شمال الضفة إلى معتقلات في أقصى الجنوب كمعتقل النقب، في حين ترفض نقل من يرغب بالنقل من الأسرى وتبقيه في المكان غير الملائم له ولأهله».

وأكد أن «إدارة السجون تعمد في كثير من الأحيان لتشتيت الأشقاء الأمر الذي ينعكس سلبيا على نفسية الأسرى وذويهم». وطالب كافة المؤسسات الحقوقية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على إدارة السجون لوقف هذه السياسة التعسفية تجاه الأسرى وذويهم، ودعاها إلى الاهتمام بقضايا الأسرى البعيدين عن أماكن سكناهم والمعزولين وإنهاء ملف الأشقاء المشتتين. من ناحية أخرى أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية، مؤخرا، عدة أحكام بالسجن مع الغرامات المالية، وأجلت ومددت إصدار أحكام أخرى.

وذكرت مؤسسة «التضامن الدولي» لحقوق الإنسان، ان «المحاكم العسكرية الإسرائيلية أصدرت خلال الفترة الواقعة بين التاسع عشر والرابع والعشرين من هذا الشهر عدة أحكام، فقد أصدرت محكمة سالم العسكرية حكما بالسجن على زاهي كوسا لمدة سبعة أشهر تضاف إلى الحكم السابق، وثلاثة أشهر أخرى للقضية الجديدة».

كما أصدرت على كل من «عودة حمايل حكما بالسجن لمدة خمسة أشهر مع غرامة 2000 شيكل، ومحمد رضوان ياسين، حكما لمدة 11 شهر مع غرامة 1000 شيكل، وزياد مريش، حكما لمدة 14 شهرا مع غرامة بمقدار 3500 شيكل، ومحمد بشارات، حكما لمدة 8 أشهر و غرامة 2000 شيكل».

(وكالات)