أعلنت الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية الخيار الوطني في موريتانيا، المنشقة عن الجبهة المناهضة للانقلاب، أنها قررت المشاركة في التشاور الذي دعت إليه السلطات للخروج من الأزمة السياسية.
وقال رئيس الجبهة القيادي في الحزب الحاكم سابقا السعد ولد لوليد خلال مهرجان شعبي نظمه التيار مساء السبت إن الجبهة بدأت رسمياً نشاطاتها السياسية، وأن التيار قرر بالإجماع المشاركة في الأيام التشاورية المزمع إجراؤها بهدف صياغة خريطة سياسية يتفق عليها الجميع، مشدداً على أن الحوار «السبيل الوحيد» لإخراج موريتانيا من الأزمة السياسية التي تعيشها.
