قال أحد أقطاب المعارضة في السودان نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني علي محمود حسنين إنه «لايوجد مانع من أن يكون للسودان سبعة أقاليم وبالتالي يكون هناك 7 نواب للرئيس السوداني».. في حين كشفت القيادة القطرية أن اجتماع اللجنة الوزارية العربية لبحث الأزمة في إقليم دارفور، سينعقد في العاصمة المصرية في الخامس من نوفمبر المقبل.
واعتبر حسنين، في ندوة نظمها مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية مساء السبت أنه إذا «كان وجود سبعة نواب لرئيس الجمهورية ممثلين عن كافة الأقاليم سيمنع نزيف الدم فى البلاد، فانه لا مانع من أن يكون ذلك الأمر أحد خطوات حل مشكلة السودان»، معلنا في الوقت نفسه تأييده لمطالب بعض الدارفوريين بتوحيد إقليم دارفور في إقليم واحد وليس ثلاثة.
وطالب بتشكيل لجنة قانونية «محايدة» يوكل إليها محاكمة مرتكبي الجرائم في دارفور، وقال: «لا يسرنا أن يساق سوداني واحد إلى المحكمة الجنائية الدولية».
وأكد حسنين على ضرورة أن تكون هذه اللجنة محايدة وغير تابعة لوزير العدل السوداني الحالي، مشيرا إلى أنه فى هذه الحالة يمكن الرد على الخارج بأن هناك قانونا سودانيا يحاكم السودانيين ولا داعي لمحاكمتهم فى الخارج. وشدد على ضرورة أن يتضمن القانون السوداني أيضا ما ينص على معاقبة السودانيين على أرضهم، وأن تنظر اللجنة القانونية في كافة البلاغات ومحاكمة مرتكبي الجرائم في دارفور.
وانتقد حسنين، وهو عضو سابق بارز بالبرلمان السوداني، قانون الانتخابات، قائلا إنه «لم يعالج الكثير من القضايا ومنها كيفية التعامل مع المهاجرين السودانيين فى الخارج وحاملي الجنسيات الأخرى».
في هذه الأثناء، كشف رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أن اجتماع اللجنة الوزارية العربية لبحث الأزمة في إقليم دارفور ربما ينعقد على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة في الخامس من نوفمبر، نافياً تقارير صحافية أشارت إلى أنه قد يعقد في الدوحة أواخر الشهر الجاري.
وقال الشيخ حمد، خلال مؤتمر صحفي ضمه ونظيره اليوناني قسطنطين كارامنليس أمس الأحد إن هناك احتمالاً لعقد الاجتماع في القاهرة، على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب.
وأضاف بن جبر بأن جولة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري أحمد عبدالله آل محمود التي قام بها في الأسابيع الماضية في أرجاء مختلفة من السودان، كانت تهدف فقط إلى الإطلاع على الأوضاع، والتباحث مع كافة الأطراف، لافتا إلى أن الاتصالات والتشاورات بين اللجنة العربية، والأطراف السودانية لا تزال مستمرة.
الدوحة، القاهرة ـ أيمن عبوشي وسباعي إبراهيم