كشفت مصادر سعودية أمس أن 991 إرهابيا المحالين إلى القضاء في المملكة من المتهمين في القضايا الإرهابية ينتمون إلى ما يقارب 20 جنسية. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية عن مصادر أمنية لم تسمها «أن سم السيانيد الذي ضبط معهم كان مخبأ في مدينة الرياض ومجهزا للاستخدام».

وأوضحت المصادر أن «المداهمة التي قامت بها قوات الأمن في شهر أبريل عام 2005، لمنزل في مدينة الرس، كانت نتيجة تجمع عدد من أبرز عناصر التنظيم في تلك الفترة، وكان موضوع اجتماعهم إعادة هيكلة التنظيم لما لحق به من إرباك وتفكك واختلاط أوراقه وانقطاع التواصل بين قياداته».

وكانت المحكمة العامة بالرياض صدقت على اعترافات دفعة جديدة من المتورطين في الإرهاب يتراوح عددهم ما بين 25 إلى 35 متهما. وقالت أنباء صحافية أمس نقلا عن مصادر لم تسمها «إن تصديق الاعترافات، الذي تم خلال اليومين الماضيين، جاءت استمرارا لإجراءات مماثلة اتخذت مع 991 متهما أعلنت وزارة الداخلية السعودية عن إحالة ملفاتهم للقضاء الاثنين الماضي».

وبدأت الأحد الماضي رسميا في السعودية أكبر محاكمات لإرهابيين ارتكبوا جرائم في البلاد خلال السنوات الأخيرة». وكان وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، أكد في مطلع الأسبوع الماضي أنه سوف يتم تباعا إحالة من تستكمل بحقه الإجراءات إلى المحكمة.

وينتظر هؤلاء أحكاما بالقتل بحد الحرابة أو السجن أو التبرئة قياسا بمحاكمات «الفساد في الأرض»، التي طبقت بحق مفجري العليا ومدبري حادث نفق المعيصم وحادثة جماعة جهيمان.

الرياض ـ «البيان» والوكالات