قال محقق الأمم المتحدة في قضايا التعذيب انه ينتظر ليرى ما إذا كانت إدارة أميركية جديدة ستغير سياسة واشنطن الرافضة للسماح له بدخول سجونها في العراق، بعد أن وجهت بغداد له دعوة خاصة لزيارة سجونها من دون أن يتم الاتفاق بعد على موعد الزيارة.

ورفضت الولايات المتحدة طلبين لمانفريد نواك لزيارة منشآت يحتجز فيها آلاف العراقيين للاشتباه في ضلوعهم في شن هجمات ضد قواتها. وقال نواك المقرر الخاص للأمم المتحدة بشأن التعذيب «كانوا واضحين تماماً في قولهم في هذه الآونة بأنهم لن يغيروا سياساتهم. ربما يغيروها في ظل وجود إدارة جديدة».

وأضاف نواك في مؤتمر صحافي بعد أن رفع تقرير إلى الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة يفيد بأن «بريطانيا وافقت على السماح له بدخول منشآت الاعتقال التابعة لها في العراق، بأن عدد المعتقلين في السجون التابعة لها أصبح الآن قليلاً جداً».

يذكر أن الجيش الأميركي في العراق أعلن في أغسطس الماضي أنه يحتجز ما يقل قليلاً عن 21 ألفاً، لكنه قال بعدها إن العدد يتناقص لأنه يفرج بشكل مطرد عن أشخاص أكثر من الذين يعتقلهم مع تراجع مستويات العنف في العراق.