فيما تشهد العاصمة السورية دمشق موجة نشاط دبلوماسي غربي لافت تدشن مرحلة انفتاح جديدة، يعقد معارضون سوريون لقاءً في مدينة بون الألمانية اليوم السبت لاطلاق تحالف جديد تحت اسم: جبهة الإنقاذ والوفاق الوطني في سوريا قالوا إنه سيطرح مبادرة تدعو إلى اخضاع مرتفعات الجولان المحتلة إلى إدارة سورية إسرائيلية مشتركة.
وقال المنسّق المؤقت للجنة التحضيرية في الجبهة مروان حمود لوكالة «يونايتد برس انترناشونال»: «نحن بصدد اعلان ولادة تكتل سوري معارض جديد كرد على السكون الذي يخيم على النشاط السياسي المعارض ونعتبر أنفسنا بديلاً عن فشل المعارضات القائمة في احداث النقلة النوعية المطلوبة التي تفعّل الشارع السوري إيجابياً وتخرجه عن حالة العزوف في المشاركة بهذا الحراك.
لأن العمل المعارض الحالي بقي محصوراً في جزء من النخبة السورية وليس كلها على غرار اعلان دمشق وجبهة الخلاص التي يقودها نائب الرئيس السابق المنشق عبدالحليم خدام». وهاجم حمود إعلان دمشق وجبهة الخلاص، وقال إن هذين التكتلين المعارضين «لم يتحررا من الخطاب الأكاديمي الذي لا يحاكي مشاعر العامة .
وبقي غريباً عنها ومغترباً داخلها، كما أنهما جاءا تلبية لمطالب قوى ومراكز خارجية وليس من صميم الداخل السوري بمعنى أن الإعلان والجبهة يمثلان ارادات خارجية أميركية ولبنانية وما زالا بعيدين عن الحقائق وأسيرين لشعارات الماضي وخصوصاً في التعامل مع القضايا المهمة مثل قضية النزاع السوري الإسرائيلي».
وكشف حمود عن أن «الكثير من الأفراد والحركات المنخرطة في إعلان دمشق وجبهة الخلاص ابدوا استعدادهم للانسحاب من هذه الهياكل والتشارك مع جبهة الإنقاذ والوفاق الوطني في سوريا». كما كشف بأن الجبهة المعارضة الجديدة «ستطرح مبادرة تعتبر الحل الأمثل لمرتفعات الجولان المحتلة هو اخضاعها لإدارة مشتركة سورية إسرائيلية لمدة محددة قد تكون 33 عاماً لبناء وتعزيز الثقة.
وقال حمود «لا خطوط حمراء لدينا في التحاور مع الجميع وسنطرح في المرحلة المقبلة على القيادة السورية مبادرة محددة لاعادة بناء وتكوين البيت السوري».
