وصل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس إلى محافظة حضرموت التي أعلنت منطقة منكوبة بالسيول للإشراف على عملية إنقاذ وإيواء المتضررين والمحاصرين بالسيول، وشكل لجنة طوارئ بعد أن بلغ عدد القتلى تسعة المفقودين 20 شخصا والمنازل المتضررة أكثر من 300 منزل.

ووجه الرئيس علي صالح الحكومة اليمنية بسرعة إرسال الخيام والمواد الغذائية والطبية للمتضررين من السيول. وسارعت وحدات القوات المسلحة اليمنية بعمليات الإنقاذ وتقديم المساعدات عبر الطائرات المروحية للمواطنين المتضررين من السيول.

وأرسلت وزارة الدفاع اليمنية سربا من الطائرات العمودية لإجلاء المحاصرين وإيصال المواد الغذائية والطبية حيث تحاصر السيول أعداداً كبيرة من السكان في قرى وادي حضرموت ووديان محافظة المهرة. وارتفع منسوب السيول إلى ثلاثة أمتار وقطعت الطرقات في مناطق دوعن والريان والعين والشحر وعمد.

وقال الأهالي في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت إن السيول غمرت المنازل كما تسببت في توقف حركة السير داخل المدينة كما إن خدمات الكهرباء والمياه قد توقفت بعد أن جرفت السيول شبكة المياه وأعمدة الكهرباء.

ووفق مصادر رسمية فان الرئيس صالح شكل لجنة طوارئ للإنقاذ برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن د. رشاد العليمي وعضوية وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد وزير الداخلية اللواء مطهر رشاد المصري وزير الإعلام حسن اللوزي وزير النقل المهندس خالد الوزير وزير الأشغال العامة والطرق المهندس عمر الكرشمي.

وزير الزراعة والري د. منصور الحوشبي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام أحمد عبيد بن دغر. ونص القرار على أن تقوم اللجنة بتقديم الإيواء والإغاثة العاجلة للمتضررين من جراء هطول الأمطار الغزيرة، وتدفق السيول في كل من محافظتي حضرموت والمهرة.

منطقة منكوبة

من جانبه، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي محافظة حضرموت منطقة منكوبة إجمالا ساحلها وواديها نتيجة الأمطار والسيول التي شهدتها المحافظة خلال الـ 30 ساعة الماضية بشكل متواصل. وقال المحافظ إن «هناك عددا من المدن والمديريات محاصرة بكميات هائلة من مياه خاصة أسفل أودية العين وعمد ودوعن ومنطقة ساه بوادي حضرموت».

في هذه الأثناء، قالت مصادر رسمية إن رجلين لقيا مصرعهما وأصيب آخران جرفتهم سيول أمطار لا تزال تحاصر حافلة نقل جماعي بمحافظة المهرة (شرق اليمن). وأوضح المركز الوطني للأرصاد في اليمن أن العاصفة الاستوائية على بعد أكثر من 200 كيلو متر تقريباً من جنوب أرخبيل سقطرى.

صنعاء ـ محمد الغباري