وقع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الليلة قبل الماضية والرئيس البرازيلي لويس إناسيو لولا دا سيلفا 12 اتفاق تعاون في العديد من المجالات بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين بلديهما. ووصل عبدالله الثاني الذي يقوم بجولة في العديد من الدول اللاتينية الخميس إلى العاصمة البرازيلية برازيليا برفقة قرينته الملكة رانيا ووفد رفيع المستوى من أعضاء حكومته.

وعقد خلال زيارته لبرازيليا اجتماعا منفردا مع الرئيس لولا دا سيلفا شارك بعده بعض الوزراء بالوفد الأردني في اجتماع عمل تناولوا فيه ضرورة تعزيز الحوار السياسي والتعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية مثل الأزمة المالية العالمية. ووقعت حكومتا البلدين اتفاقات تعاون في مجالات التعليم والتنمية والثقافة والتجارة والعلوم والسياحة والصحة.

وأعربت الحكومتان عن حرصهما على تعزيز تبادل الخبرات في مجالي الطاقات المتجددة وإنتاج الوقود الحيوي من أجل محاربة الفقر وتنفيذ أهداف الألفية التي أقرتها الأمم المتحدة. وأشار العاهل الأردني في تصريحات إلى الصحافة إلى أن محاربة الأحكام المسبقة المتعلقة بالثقافات تعتبر أمرا جوهريا لإقامة الحوار بين الحضارات، مؤكدا رفضه لـ «التطرف الإسلامي لتعارضه مع رسالة التسامح والإنسانية التي يحملها الإسلام».