أعلنت السلطات العراقية أن قوة من وحدات الرد السريع قتلت أمس مسلحاً إيراني الجنسية، واعتقلت آخر في ناحية الشيخ سعد شرق الكوت، وداهمت قوة مشتركة من القوات الأميركية والجيش العراقي منزل احد المراجع الدينية في النجف، فيما أعلن مدير شرطة واسط اللواء عبدالحنين حمود الإمارة، إن المحافظة ستتسلم الأربعاء المقبل الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات.
وقال آمر قوة الرد السريع في محافظة واسط الرائد عزيز لطيف في تصريح صحفي إن معلومات استخباراتية أفادت بوجود عناصر يشتبه بانتمائها إلى قوات الأمن الإيرانية في مناطق شرق محافظة واسط، المحاذية للحدود الإيرانية، وتمت مداهمة المنطقة، وجرى اشتباك مع اثنين من المسلحين الإيرانيين.
وأضاف ان الاشتباك أسفر عن مقتل احدهما، فيما استسلم الثاني للقوات العراقية، التي عثرت على أربع بنادق كلاشنكوف، واعتدة خفيفة لدى المسلحين، وذكر آمر الرد السريع أن المعتقل أحيل إلى التحقيق الأمني لمعرفة كيفية دخوله الأراضي العراقية، والهدف من دخوله، قبل إحالته إلى المحاكم المختصة.
على صعيد آخر، أعلن مدير شرطة واسط اللواء عبدالحنين حمود الإمارة، إن المحافظة ستتسلم الأربعاء المقبل الملف الأمني من القوات متعددة الجنسيات، في إطار تسليم الملفات الأمنية في المحافظات العراقية للحكومات المحلية. وأوضح في تصريح صحافي أمس أن جميع الاستعدادات اتخذت للاحتفال بتسلم الملف الأمني، الذي يعتبر «لحظة تاريخية مفرحة بالنسبة لجميع منتسبي الأجهزة الأمنية».
وفي الرمادي، قتلت القوات الأميركية شخصا واعتقلت ثلاثة من افرد أسرته، وثلاثة آخرين من المشتبه بهم، في قرية البوعلوان غرب الرمادي، وذكر مصدر أمني أن القوات الأميركية طوقت القرية منذ فجر أمس، وقامت بقتل شخص واعتقال ثلاثة من المشتبه بهم، وفتشت العديد من المنازل بحثا عن أسلحة ومتفجرات.
وفي النجف، نفلت «وكالة الصحافة المستقلة» عن شهود عيان أمس قولهم إن قوة مشتركة من القوات الأميركية والجيش العراقي داهمت الساعة الثالثة من فجراً منزل المرجع الديني آية الله احمد علي البغدادي، وقامت بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، وأضاف الشهود ان القوة المداهمة اعتقلت نجل البغدادي محمد احمد، واقتادته معها.
يذكر أن المرجع احمد البغدادي المقيم حاليا في العاصمة السورية دمشق، أعلن قبل أيام عن تشكيل تكتل جديد لمناهضة قوى الاحتلال تحت اسم «اتحاد قوى تحرير العراق»، وانتقد في بيان أصدره باسم التكتل «سياسة الاحتلال التي أدت إلى تمزيق الشعب العراقي ونهب ثرواته واستباحة كرامته».
