أكد الجيش الأميركي أن نقل قيادة الأمن للحكومة العراقية في بابل لا يعني بالضرورة أن الحالة الأمنية مستقرة أو أفضل، لكنه أوضح في تقرير أن ذلك يعني أن الحكومة وسلطات المحافظة باتت على استعداد لتحمل المسؤولية، وفي المقابل، أوضح قائد قوات «العقرب» في المحافظة، العميد عباس الجبوري، أن المجموعات المسلحة التي تديرها بعض دول الجوار، لم يعد لها وجود في وسط وجنوب العراق.
وأوضح الجيش الأميركي في تقرير مسهب عن نقل الملف الأمني في بابل إلى القوات العراقية أن «نقل قيادة الأمن لا يعني بالضرورة أن الحالة الأمنية مستقرة أو أفضل، ولكن ذلك يعني بأن الحكومة العراقية وسلطات المحافظة على استعداد لتحمل المسؤولية للتعامل مع الأمر».
وأضاف التقرير ان الحكومة المحلية في بابل ستتولى قيادة الأمن، وستبقى قوات التحالف في المنطقة «لضمان نجاح شركائنا حسبما تقضي الظروف، وستكون كمراقب، بعيدا عن المراكز السكانية». وذكر أن أعداد الشرطة في بابل قد زادت إلى نحو 10832 شرطيا ومفوضا وضباطا، وهناك 13875 من جنود الجيش العراقي التابع للواء 31 من الفرقة الثامنة، والذي شارك في العديد من عمليات خارج نطاق القوات متعددة الجنسيات لتشمل الديوانية والبصرة.
أما القوات الأميركية في محافظة بابل، فإنها، حسب التقرير، تتكون من الفرقة المتعددة الجنسيات ؟ الوسط التي تتألف من القوة القتالية الجبلية التي تضم وحدات تابعة إلى الفرقة 101 المحمولة جواً، والفرقة المدرعة الأولى، والفرقة المدرعة الثالثة. وشدد التقرير على أن القوات الأميركية ملتزمة بضمان نجاح محافظة بابل قائلا: «لن تنسحب القوات الأميركية وستكون متاحة عند الحاجة أو الطلب».
ويذكر أن مساحة محافظة بابل تبلغ 603. 5 كيلومترات مربعة، ويسكنها ما يقارب المليون
و385783 نسمة، حسب الأرقام المعتمدة في العام 2003. من جهته أوضح قائد قوات «العقرب» في المحافظة، العميد عباس الجبوري، أن المجموعات المسلحة التي تديرها بعض دول الجوار لم يعد لها وجود في وسط وجنوب العراق.
لكنه اعترف، في تصريح صحفي أمس، بوجود بعض الأماكن الصغيرة شمال بابل التي يتواجد فيها أفراد ينتمون إلى تنظيم «القاعدة»، إلا أنه أكد أن «لا قدرة لهم على التحرك والقيام بأي عمل عسكري»، موضحاً أن قواته بالإضافة للقوات الأخرى ما زالت تطاردهم من مكان إلى آخر، ابتداء من جنوب بغداد وشمال الكوت وحدود محافظة الانبار، حتى شمال بابل.
بغداد ـ «البيان»