كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، ان العام المقبل سيشهد انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، وستترافق مع انتخاب الرئاسية والمجلس التشريعي الفلسطيني، وشدد على أنه لن يدخل أي طرف فلسطيني الانتخابات وهو رافض لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية.

وعرض عبد ربه خلال مؤتمر صحافي في مركز الإعلام الفلسطيني أول من أمس، موقف اللجنة التنفيذية من موضوع الحوار المقرر انعقاده في 9 نوفمبر المقبل في القاهرة، وأوضح أنه تم إبلاغ كل الأطراف أن الورقة المصرية بصورة عامة ايجابية، ولكنّ فيها بنودا وعناصر لا تزال مفتوحة ولم تتضح تفاصيلها، وأشار إلى أن أمر التفاصيل متروك للحوار في قضايا الحكومة والأمن والانتخابات ودور منظمة التحرير الفلسطينية.

وفي موضوع الحكومة، أكد عبد ربه رفض المنظمة لأي حكومة يمكن أن تعيد الحصار، وشدد على التزام الحكومة ببرنامج المنظمة وبكل المواثيق التي وقعتها، وحدد الأصول اللازمة لدخول «حماس» للمنظمة بالقول «نتفق على موعد محدد للانتخابات الرئاسية والتشريعية، وفق نظام التمثيل النسبي، وبالتوافق مع انتخابات في منظمة التحرير وفق نظام التمثيل النسبي، ووفق برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، ومرجعيتها».

وشدد على أنه «لن يدخل أي حزب الانتخابات وهو رافض لبرنامج منظمة التحرير الفلسطينية» وبدون الانتخابات سينهار النظام السياسي». وفي سياق الحديث عن رؤية المنظمة لموضوع الأمن، دعا عبد ربه إلى مشروع عربي مفصل وعلى أساس المصلحة الوطنية، مطالبا بخطة أمنية مفصلة للغاية تستند على استئصال مقومات المشروع الانقلابي في غزة، وتضع البدائل.