كشف التلفزيون الإسرائيلي أول من أمس عن أن الحكومة تنوي التنازل عن الوساطة المصرية في قضية الجندي المعتقل لدى حركة «حماس» في غزة جلعاد شليت وذلك لعدم إحرازها أي تقدم، وأوضح المحلل السياسي امنون ابراموفيتش، الذي أورد النبأ نقلاً عن مصادر سياسية رفيعة المستوى، أن النية تتجه نحو تكليف مبعوث أوروبي لإدارة المفاوضات مع «حماس».

يأتي ذلك فيما كشفت وثيقة نشرت أول من أمس أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يسعى لتوسيع حظر للزيارات العائلية لسجناء حركة «حماس» المحتجزين لدى إسرائيل في محاولة للضغط على الحركة لإطلاق سراح شليت.

وطلب باراك في رسالة للمدعي العام فحص الجوانب القانونية لمنع اسر سجناء «حماس» من الضفة الغربية المحتلة من زيارتهم في السجون، مبرراً ذلك بالقول انه في غياب عملية عسكرية إسرائيلية «تجب دراسة جميع الاحتمالات الأخرى» لتأمين الإفراج عن شليت، واصفاً مطالب «حماس» بأنها «ابتزاز».

وقال النطاق باسم لجان المقاومة الشعبية أبومجاهد، إحدى الجماعات التي شاركت في العملية التي نفذت عبر الحدود وأسر خلالها شليت ان خطوة باراك لن تجبر الفصائل التي تحتجزه على التخلي عن أي من مطالبها.