يسعى الديمقراطيون البيض إلى استغلال ترشح باراك أوباما الأسود، لكسب ود الناخبين السود في الولايات الجنوبية في الانتخابات المتزامنة للكونغرس فيما تكشف حملة سيناتور إيلينوي عن ثقة عارمة بالفوز بفرضها رسوماً على المؤسسات الإعلامية التي ستغطي مهرجانها ليلة لانتخابات.
وكشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في عددها الصادر أمس، عن محاولة المرشحين الديمقراطيين البيض لانتخابات مجلس النواب الأميركي كسب أصوات الناخبين السود في الولايات الجنوبية حيث يشكل هؤلاء نسبة كبيرة من الناخبين في محاولة لاستغلال ترشح أوباما الأسود لمنصب الرئاسة عن الحزب الديمقراطي.
وذكرت الصحيفة بأن الديمقراطيين يحتاجون إلى «فورة انتخابية» في صفوف الناخبين السود لمساعدتهم على تحقيق هدفهم في إضافة 25 مقعداً للغالبية التي يتمتعون بها حالياً في مجلس النواب. ويشكل الناخبون السود الغالبية في عشر دوائر انتخابية في الجنوب حيث من المرجح أن يشارك نحو 70 في المئة منهم في التصويت بحسب التقديرات.
ولفتت «واشنطن بوست» إلى أن السود كانوا يصوتون تاريخياً للجمهوريين في الجنوب ولكن حملة المرشح الديمقراطي تسعى إلى التأكد من جذب هؤلاء إلى صفوف الديمقراطيين. من جهة أخرى، أعلنت حملة أوباما أنها ستفرض رسوماً على المؤسسات الإعلامية التي ترغب بتغطية المهرجان الانتخابي الذي ستنظمه ليل الانتخابات في الرابع من شهر نوفمبر المقبل في مدينة شيكاغو.
وفي مذكرة بعثت بها الحملة إلى وسائل إعلامية أميركية طالبت تلك المؤسسات بأن تسدد مبلغاً يتراوح ببن خمسمائة دولار وخمسة آلاف في حال رغبتها بتغطية المهرجان وذلك بحسب الخدمات التي تريد استخدامها كالتمديدات الكهربائية أو الهاتفية أو التصوير عن قرب أو عن بعد. ولكن مسؤولي الحملة أشاروا إلى أنهم خصصوا مساحة مجانية للوسائل الإعلامية التي لا ترغب في دفع أي مبلغ.
(وكالات)