استنكر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري، قرار وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، إغلاق معابر قطاع غزة التي تعمل أصلا بكفاءة لا تزيد عن 15 في المئة فقط،في وقت نفت حركة«حماس» وجود «حزب الله ـ فلسطين» في القطاع واتهمت إسرائيل بفبركته لمواصلة الحصار، فيما ازدهرت تجارة الماشية السرية في أنفاق غزة بالتزامن انطلاق سفينة لكسر الحصار على غزة من قبرص في 28 الشهر الجاري.

وأكد الخضري في بيان أن «سياسة إسرائيل بالتعامل مع قضية المعابر يجب أن تتغير، فتارة تغلق بحجة الأعياد اليهودية وتارة أخرى بحجة تعطيله من قبل مستوطنين، إلى جانب حجج سقوط الصواريخ من غزة». وشدد على«ضرورة وقف تلاعب الجيش الإسرائيلي بسكان قطاع غزوة وفق الأهواء والمزاجات»، مؤكدا «ضرورة فتح المعابر جميعها، وليس فقط كرم أبو سالم، وبشكل كامل».

وأوضح الخضري أن «ما يدخل عبر معبر كرم أبو سالم المفتوح جزئيا لا يفي سوى ب15 في المئة من احتياجات قطاع غزة«. وأضاف أن«السوق في غزة يعاني من عجز ونقص شديد حتى في المواد الأساسية التي تزعم إسرائيل أنها تسمح بمرورها».

من ناحية أخرى قال الخضري إن «سفينة الأمل» الجديدة لكسر الحصار ستنطلق في 28 من الشهر الجاري من قبرص باتجاه شواطئ قطاع غزة. وقال الخضري إن «السفينة الجديدة التي سبق أن أعاقها الجيش الإسرائيلي قبل نحو شهر ستحمل متضامنين أجانب والنائب العربي في الكنيست الإسرائيلي جمال زحالقة والنائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي».

إلى ذلك نفت حركة «حماس» أمس أي وجود فعلي على الأرض ل«حزب الله» في القطاع. وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريحات نقلها موقع »فلسطين اليوم» الإلكتروني «إن ما تم الإعلان عنه عن إطلاق حزب الله-فلسطين لقذائف باتجاه جنوب إسرائيل عبارة عن فبركات إعلامية تخلقها إسرائيل لتضييق الحصار».

على صعيد متصل قالت مصادر فلسطينية إن «تهريب الماشية في أنفاق تحت الأرض على الحدود بين مصر وقطاع غزة ازداد زيادة كبيرة قبل عيد الأضحى الذي يحل في العاشر من ديسمبر».

وقال أحد المسؤولين عن احد النفق وعرف نفسه باسم ابو لقيب «حتى إذا أدخلنا حيوانات كل يوم لن نفي بطلبات عيد الأضحى». ويتدفق مئات التجار من غزة على منطقة رفح الحدودية يوميا للحصول على البضائع القادمة من مصر إلى غزة عن طريق ممرات تحت الأرض خلقت منطقة تجارية مزدهرة.

من ناحيتها قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس نقلا عن مسؤولين أمنيين مصريين قولهم إن «نجاحهم هذا الأسبوع في الكشف عن عدد من الأنفاق بطول الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة يرجع للمعدات والأجهزة الحديثة التي زودتها بهم الولايات المتحدة».

وأشارت أيضا إلى «المدح الذي تحدث به مسؤولون إسرائيليون عن مجهودات مصر المتزايدة في مواجهة عمليات حفر الأنفاق التي تتم علي يد مسلحين من قطاع غزة لتهريب الأسلحة وباقي الممنوعات».

غزة ـ »البيان« والوكالات