صاروخ روسي يحمل رسالةً واضحةً، لا لبس فيها، من قادة الكرملين عن عودة موسكو القوية إلى ساحة سباق التسلح، الذي كانت شعلته انطفأت بعد انتهاء الحرب الباردة قبل أقل من عقدين من الزمن في ردٍ على مشروع الدرع الصاروخية الأميركي الذي سينشر في بولندا والتشيك.

وأطلقت روسيا أمس من قاعدة بايكونور الفضائية في كازاخستان صاروخاً بالستياً عابراً للقارات من طراز «إر إس 18» كان وضع في الخدمة قبل 31 عاماً ما سيسمح بتمديد فترة استخدامه حسبما أفادت وكالات الأنباء الروسية. وتشير تقارير حلف «ناتو» إلى أن طول الصاروخ يبلغ 24 متراً وقطره 5,2 متر ووزنه عند الإطلاق 100 طن كما يمكن تحميله بستة رؤوس حربية. (أ ف ب)