استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة أمس رئيس مجلس الشورى الإيراني د. علي لاريجاني وبحث معه العلاقات الثنائية وتطويرها.. في وقت شدد على أن طهران ليس لها شروط مسبقة للحوار مع العرب. ورحب الملك حمد بلاريجاني، الذي نقل إليه تحيات الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وتمنياته لمملكة البحرين وشعبها بدوام التقدم والتطور، مشيدا بالعلاقات الطيبة التي تربط بين البحرين وإيران «وما تشهده من تطور ونماء»، منوها بأهمية هذه الاجتماعات بين المسؤولين في البلدين بما يعزز التعاون الثنائي.

وكان رئيس مجلس النواب البحريني خليفة بن احمد الظهراني أطلع الشيخ حمد على نتائج المباحثات التي أجراها مع لاريجاني وما أسفرت عنه من الإعلان عن تشكيل لجنة صداقة برلمانية بحرينية إيرانية.

وفي إطار نشاطه في المنامة التي وصلها الثلاثاء تحدث رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى الصحافة البحرينية وقال في تصريحاته إن بلاده ليس لها شروط مسبقة للحوار مع العرب مستشهدا بأن بلاده ليست على نزاع مع أي دولة إسلامية أو غير إسلامية عدا إسرائيل.

وقال لاريجاني لصحيفة «الوسط» إن «الحوار مع إخواننا العرب ليست له حدود أو شروط للزمان والمكان، فنحن لا نحدد موعدا خاصا، لأن الوقت مناسب دائما للحوار، وليست لدينا أي مشكلة مع أي دولة عربية أو إسلامية أو غير إسلامية، ما عدا إسرائيل، لأن الإسرائيليين لديهم مشكلة فهم يظلمون الفلسطينيين».

وقال أما في لبنان فإن «أميركا وأوروبا وبعض دول المنطقة دعموا مع الأسف إسرائيل، ولكنهم فشلوا. ولاحقا ذهبوا وحرضوا القوى اللبنانية على بعضها البعض وفشلوا. فمن هو الذي يدعم حركات الفوضى والإرهاب؟». وانتقد لاريجاني أيضا السياسات الأميركية في المنطقة في ما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي والوضع في العراق.

وبشأن الاتفاقية الأمنية بين أميركا والعراق نفى لاريجاني أن يكون لبلاده دور في الضغط على البرلمان العراقي لرفض الاتفاقية قائلاً إن «المشكلة تخص الشعب العراقي والشعب العراقي رشيد وسيد على نفسه، وهم الذين يحددون موقفهم بهذا الشأن».

(وكالات)