انتقد معسكر المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين مقاربة نظيره الديمقراطي في معالجة الأزمة المالية متهماً إياه باستغلالها خدمةً لمصالحه الخاصة فيما رد الديمقراطيون التحية بأحسن منها وكشفوا عن إنفاق الجمهوريين لنحو 150 ألف دولار على ملابس المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين من أموال المتبرعين.
واتهمت حملة سيناتور أريزونا فريق خصمه الديمقراطي باراك أوباما باستغلال الأزمة المالية «خدمة لمصالحهم الخاصة» وذلك في بيانٍ لها نشر أمس، مشيرةً إلى أن «الأزمات الوطنية لا يجب أن تستخدم كوسيلة لتنفيذ أجندات خاصة». وأكدت الحملة في بيانها بأن اقتراح مرشحها ماكين بشراء الحكومة القروض غير قابلة التحصيل من مالكي العقارات التي هبطت أسعارها يمثل «الاقتراح الأفضل لإنقاذ الاقتصاد الأميركي».
وشددت على أن «كل اقتراح جديد يجب أن يأتي في توقيت مناسب ويكون فعالاً في خلق الوظائف لأن رفع الضرائب وتقليص التجارة الدولية جعلت الوضع الاقتصادي أسوأ في الماضي»، في انتقاد ضمني إلى سياسات الديمقراطيين الاقتصادية. ويقول 53 في المئة من الأميركيين بأن سيناتور إيلينوي هو الأقدر على معالجة الأزمة المالية الراهنة مقابل 32 يفضلون ماكين لإدارة الأزمة.
إلى ذلك وفي سياق حرب الاتهامات المضادة، كشف تقرير لموقع «بوليتيكو» الأميركي الموالي للديمقراطيين بأن اللجنة الوطنية الجمهورية أنفقت حوالي 150 ألف دولار على أزياء المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بالين وملابس أسرتها منذ مطلع شهر سبتمبر الماضي. وتهكم مسؤول في حملة أوباما رفض الكشف عن اسمه على الجمهوريين قائلاً «أتساءل عما يشعر به جو السباك عندما يعلم أن تبرعاته تذهب لتمويل ملابس بالين».
ورفضت اللجنة الوطنية الجمهورية التعليق على التقرير مكتفية بالقول بأن هذا الأمر «يتعلق بالإستراتيجية التي تستند إليها الحملة». يذكر أن القانون الأميركي يحظر على الحملات الانتخابية تحويل أموال التبرعات للاستخدام الشخصي بما في ذلك شراء الملابس.
(وكالات)
