افتتح في دمشق أمس المؤتمر الحادي والثمانين ل«ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل» بحضور 14 دولة وغياب ثماني دول، هي مصر والأردن اللتان ترتبطان باتفاقيات سلام مع إسرائيل، بالإضافة للبحرين والصومال وموريتانيا وجيبوتي وسلطنة عمان وجزر القمر.

وقال المفوض العام لمكتب المقاطعة محمد بوصلاعة إن «المقاطعة هي إحدى الوسائل المشروعة للدفاع عن النفس وتشكل قوة لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط».

وأضاف في كلمة الافتتاح إنه «من غير المعقول أن يطلب من الدول العربية إنهاء عمل أجهزة المقاطعة سواء بالطرق المباشرة أو غير المباشرة في وقت تقوم به إسرائيل بمواصلة الاستيطان واستمرار الاحتلال للأراضي العربية المحتلة وارتكاب المجازر».

وأضاف بوصلاعة ان «السلام العادل والشامل لا يتم إلا بإعادة كامل الجولان إلى سوريا ومزارع شبعا وكفر شوبا إلى لبنان وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين».

وكشف بوصلاعة أنه سيتم التركيز خصوصا على المقاطعة في المرافئ العربية، مشيرا إلى أنه يتم استخدام الأجهزة الإلكترونية المتقدمة جدا في هذه العملية.

ومن جهته، قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية محمد صبيح في كلمة ألقيت بالنيابة عنه إن «دور المقاطعة مهم ولابد أن يستمر، ولابد من ربطه بمبادرة السلام العربية واعتبار المقاطعة احدى أدوات الضغط المهمة والمؤثرة على إسرائيل بالقبول بمبادرة السلام»، وطالب صبيح المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على إسرائيل لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية. وتستمر أعمال مؤتمر «ضباط اتصال المكاتب الإقليمية لمقاطعة إسرائيل» لمدة ثلاثة أيام، ولم يتم الإفصاح عن جدول أعماله.

(د ب أ)