أعلن وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز، أمس عن إحالة 991 متهماً من المتورطين بالانتماء لخلايا إرهابية إلى القضاء الشرعي، وذلك بعد أن استكملت بحقهم قرارات الاتهام ولوائح الادعاء.
وكشف في تصريح لوكالة الأنباء السعودية (واس) أن قوات الأمن تمكنت خلال الأعوام الأخيرة من إحباط ما يزيد على 160 عملية إرهابية وضبط ثلاثة أطنان من المواد المتفجرة و25 طنا من الخلائط المتفجرة ذات القدرة التدميرية العالية.، إضافة إلى الآلاف من القذائف باختلاف أنواعها وصواريخ متنوعة مع بطارياتها وقنابل مستوردة وأخرى مصنعة محليا.
وأشار إلى أن قوات الأمن ضبطت خلال حربها الطويلة مع الإرهابيين كميات كبيرة من سم «الساينايد» القاتل وآلاف قطع الأسلحة الرشاشة والبنادق والمسدسات والوسائط المشركة يضاف إلى ذلك نتاج فكري منحرف يتبنى تكفير المجتمع ويستبيح دم أبنائه ظهر على شكل مطبوعات يتداولونها عبر شبكة الإنترنت وامتلأت بها آلاف من أجهزة الحواسيب التي ضبطت بحوزتهم.
وأوضح وزير الداخلية السعودي أن عدد ضحايا العمليات الإرهابية في السعودية خلال الأعوام الماضية بلغ 74 قتيلا و657 جريحا، وان عدد الضحايا من المواطنين والمقيمين بلغ 90 قتيلا و439 جريحا.
وقال «لقد كان لرجال الأمن شرف المواجهة مع هذه الفئة الضالة وقضى منهم في ساحات العز والشرف 74 كما أصيب منهم 657 وقد وقع الأبرياء من المواطنين والمقيمين ضحية هذه الاعتداءات الآثمة حيث بلغ عدد القتلى 90 والمصابين 439 مبينا صعوبة الإحاطة بالآثار المادية والمعنوية للدمار خاصة تلك التي طالت سمعة الدين الحنيف والمنهج القويم والسنة المطهرة والعمل الخيري في العالم وإلصاق تهمة الإرهاب بالإسلام والمسلمين وزرع الفتنة من خلال محاربة الوطن بأبنائه وخدمة الأعداء في تحقيق مآربهم وطموحاتهم».
ولفت الامير نايف إلى أن القتلة المجرمين نفذوا ما يزيد على 30عملية داخل أرض الوطن شملت صنوف الحرابة من تفجير واغتيال وخطف وترويع كان في طليعتها انفجارات شرق الرياض الثلاثة ومجمع المحيا ومبنى الإدارة العامة للمرور ومقر وزارة الداخلية ومقر قوات الطوارئ الخاصة ومصفاة بقيق واغتيالات الخبر.
وأعرب وزير الداخلية السعودي عن أسفه لتسلل بعض السعوديين المغرر بهم إلى العراق للقيام بأعمال مشينة لا تمت للإسلام بصلة وتسيء للدين والوطن. وقال «لقد تسلمنا من السلطات العراقية مجموعة من السعوديين المتورطين في عمليات قتالية في العراق، كما قامت سلطات الأمن السعودية بتسليم نظيرتها العراقية مجموعة من العراقيين الذين اعتقلوا داخل الأراضي السعودية رغم أن هناك اختلافا في أن السعوديين المعتقلين في العراق إرهابيون في حين أن العراقيين المعتقلين لدينا ان كان عددهم كبيرا فهم مجرد مهربي مخدرات».
الرياض ـ عبد النبي شاهين
