لا يزال المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما متقدماً بفارق مريح على منافسه الجمهوري جون ماكين، حسبما أشار آخر استطلاعٍ للرأي أظهر تقدم سيناتور إيلينوي بفارق ستة نقاط، فيما تحتدم المنافسة في ولاية أوهايو بتقدمٍ طفيف لسيناتور أريزونا ماكين بنقطة واحدة، في وقتٍ ألقي القبض في كندا على مالك شركة استخدمت لتسجيل آلاف الناخبين الجمهوريين في ولاية كاليفورنيا الأميركية بتهمة الاحتيال.
وأشار استطلاع للرأي أجراه «معهد زغبي» إلى تقدم أوباما على ماكين بفارق ست نقاط مئوية بعدما حصل المرشح الديمقراطي على 50 في المئة من أصوات المستطلعين. كما أظهر استطلاع للرأي بثته محطة «إن بي سي» أن حظوظ المرشحين للبيت الأبيض متساوية في ولاية أوهايو. وتقدم المرشح الجمهوري نقطة واحدة على المرشح الديمقراطي بواقع 46 في المئة مقابل 45 في الولاية التي يعزا إليها إلى حد كبير تقرير مصير سيد البيت الأبيض.
وأكد هذا الاستطلاع استطلاعاً آخر نشره «معهد راسموسن» الخميس الماضي وأعطى المرشحين حظوظاً متساوية لكلاهما بحصولهما على 49 في المئة. ويقدر عدد مندوبي ولاية أوهايو في «المجمع الانتخابي» بنحو 20 من أصل 538 ناخباً تتألف منهم الهيئة وأعطى استطلاع آخر أجرته المحطة تقدماً بست نقاط لماكين في ولاية فرجينيا الغربية بحصوله على 47 في المئة فيما يتقدم أوباما بمعدل 12 نقطة في ولاية ويسكونسن بنيله 51 في المئة.
في هذه الأثناء، ألقت الشرطة الكندية والأميركية في عملية مشتركة القبض على مالك شركة استخدمت لتسجيل آلاف الناخبين الجمهوريين في ولاية كاليفورنيا الأميركية بتهمة الاحتيال. وأفادت صحيفة «لوس أنجلس تايمز» الأميركية بأن مفتشين كنديين ومن كاليفورنيا أوقفوا مارك جايكوبي في كندا بتهمة الاحتيال بعد أن سجل نفسه على أنه يدير مركزاً خاصاً لرعاية الأطفال في كاليفورنيا فيما هو لم يعد يسكن في الولاية.
وذكر المفتشون أن جايكوبي احتال حتى يصبح مؤهلاً ليكون جامعاً رسمياً للتواقيع في كاليفورنيا لكن الشركة خدعت عشرات الناخبين وسجلتهم على أنهم جمهوريون فيما اعتقدوا بأنهم يوقعون على عريضة لزيادة العقوبات على المتحرشين بالأطفال. وأوضحت الصحيفة بأن الشركة قبضت 21 دولارا مقابل توقيع كل مواطن من كاليفورنيا سجل على أنه جمهوري.
وفي سياق حملة التأييد الإعلامي لسيناتور إيلينوي أعلنت صحيفتا «ديترويت فري برس» و«نيويورك دايلي نيوز» دعمهما لأوباما بعدما وصفتها بأنه سيمنح الولايات المتحدة »بداية جديدة». وذكرت «ديترويت فري برس» بأن أوباما «أظهر أسلوباً ذكياً في استنباط حلول متوازنة للمشاكل الخطيرة التي تواجهها الأمة»، فيما وصفت ماكين بأنه «مشوش ومتهور في آرائه وهو ما يجعله غير مؤهل ليكون قائداً سياسياً». أما «نيويورك دايلي نيوز» فلفتت إلى أن الولايات المتحدة «تحتاج إلى قيادة تعيد إلى البيت الأبيض أهليته بعد إخفاقات إدارة بوش».
(وكالات)