بدأت القوات البحرية التابعة لمجموعة خمسة زائد خمسة في الجزائر مناورات تستمر عشرة أيام حول المراقبة والسلامة البحرية في المتوسط، وفق ما أعلنت قيادة القوات البحرية الجزائرية، رغم رفض الجزائر المستمر لأي انتشار عسكري على أراضيها. وتضم مجموعة خمسة زائد خمسة الدول الأوروبية في شمال المتوسط وهي: فرنسا واسبانيا وايطاليا ومالطا والبرتغال، إضافة إلى الدول الخمس في اتحاد المغرب العربي وهي: الجزائر وليبيا والمغرب وموريتانيا وتونس، علما بأن موريتانيا لا تشارك في هذه المناورات.
وتجري المناورات تحت عنوان «المراقبة والسلامة البحرية»، حيث من المقرر أن تستمر حتى 29 أكتوبر الجاري تحت قيادة الجيش الشعبي الوطني الجزائري، حسبما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية.
وقال المسؤول في خلية الإعلام في قيادة القوات البحرية الليفتنانت كولونيل سليمان ديفاعيري كما نقلت عنه الوكالة ان «هدف هذه المناورات التي انطلقت العام 2004 هو تعزيز التعاون بين القوات البحرية الوطنية والقوات الدفاعية الأخرى في مجموعة خمسة زائد خمسة». وأضاف المسؤول الجزائري أنها ستتيح أيضا «تبادل الخبرات بين ضباط مختلف البلدان، عبر القيام بزيارات متبادلة على متن السفن»، كما واعتبر أنها «فرصة للجزائر لتأكيد قدراتها واثبات كفاءة كوادرها».
يشار الى ان هذه المشاورات تضم مجموعة فرقاطات وسفن استطلاع وابحار ودعم لوجستي، فضلا عن طائرة مراقبة بحرية وأخرى من طراز «سي 130» ومروحية من طراز «ام آي 171»، بحسب الوكالة.
يذكر أن الجزائر واصلت تجديد رفضها لأي انتشار عسكري أجنبي على أراضيها في إطار مكافحة «الإرهاب»، وأكدت أن سيادتها الوطنية «غير قابلة للتفاوض»، وذلك رداً على مزاعم عن سعي واشنطن لبدء مباحثات مع الجزائر لحملها على قبول إنشاء قواعد عسكرية على أراضيها. وقال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي انه «من غير الوارد اليوم فسح المجال لإنشاء قواعد عسكرية أجنبية في الجزائر». (وكالات)