قال مصدر أمني إن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك «فهم أن هناك ظاهرة جديدة تأخذ شكل تنظيم في أوساط المستوطنين لتنفيذ أعمال إخلال بالنظام منسقة، من أجل خلق ردع ضد الجهات المخولة في المنطقة». وفي أعقاب ذلك أمر باراك بتشكيل طاقم من ممثلين عن المخابرات، والشرطة، وحرس الحدود، والجيش ومكتب وزير الدفاع.

وبحسب المصدر الأمني، انعقد الطاقم وخرج بنتيجة مفادها أن المحافل المختلفة العاملة في الميدان للقضاء على ظاهرة العنف في الضفة الغربية لا تنسيق بينها على مستوى عالٍ، وأن المطلوب تنسيق أفضل.

(معاريف 15-10)