وجه وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك جهاز الأمن والجيش الإسرائيلي لتعميق واستقرار التهدئة في قطاع غزة. في ديسمبر ستنتهي ستة أشهر على اتفاق التهدئة الذي تحقق بين إسرائيل ومصر وبين مصر و«حماس»، والذي أوقف تماما تقريبا نار «القسام» على بلدات غلاف غزة.
وفي هذه الأيام قرر باراك بان المصلحة الواضحة لإسرائيل هي الحفاظ على التهدئة في صيغتها الحالية وتمديدها قدر ما هو ممكن. وشكل هذا الأمر مركز المداولات التي أجراها رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الدفاع اللواء احتياط عاموس جلعاد الأحد الماضي مع نظرائه المصريين في القاهرة.
(يديعوت 16-10)