أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة عبدالعزيز بن معمر، أن المملكة عملت منذ إنشائها على ترسيخ أواصر المحبة والتعاون بين الأشقاء العرب والدعوة المخلصة إلى توحيد الصف العربي. وفيما أكد على العلاقات المتينة بين بلاده ودولة الإمارات العربية المتحدة.. رأى ان التنسيق الاستراتيجي بين أركان مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيشهد قفزة كبرى في المستقبل القريب.
وأوضح ابن معمر، في تصريحات لـ «البيان»، في مناسبة العيد الوطني السعودي، أن بلاده رسخت مفاهيم التعاون العربي و«أصبح لها الدور البارز والمحوري عند الحديث عن القضايا العربية».
وشدد على أن «هذا ليس بجديد لأن هذا التوجه الوطني يعود إلى المراحل الأولى التي تلت تأسيس المملكة العربية السعودية.. وحدث هذا على امتداد مسيرة القادة السعوديين بدءا من المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود وحتى يومنا هذا بوجود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز»، مضيفاً أنه «منذ تأسيس المملكة وهي تتخذ المواقف المشرفة الداعمة للقضايا العربية والإسلامية».
وتابع القول إن المملكة لا تزال تسير على النهج ذاته، وهي «تتطلع أيضا كي تكون كلمة العرب والمسلمين كلمة حق وأن يكونوا على إجماع ووحدة صف.. ونأمل دائما أن يتم تحقيق هذه الرغبة الأكيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين».
كما أكد السفير السعودي ما صرح به أمير مكة المكرمة خالد الفيصل في وقت سابق لـ «البيان» من أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد «قفزات نهضوية لم يسبق لها مثيل في المملكة على المستويات الصناعية والاقتصادية والعمرانية تجعلها ترقى إلى مصافي الدول المتقدمة في العالم وخاصة في الغرب».
وشدد السفير ابن معمر على أن النهج الحالي هو تحقيق طموحات النهضة على كافة الصعد، وقال إن المملكة العربية السعودية «تسعى بكل ما أوتيت لتحقيق تلك النهضة والقفزات الحضارية»، وشدد على أن «ما يشغلها الآن هو حشد الجهود لترسيخ هذا الواقع النهضوي الجديد».
وتابع القول إن «جهودا كبيرة تبذل في هذا السياق.. وهي ستكون بالفعل في مصلحة العرب والعالم الإسلامي وسيستفيد منها كل العالم لأن هدفها واضح ومحدد ويعمل على إسعاد الجميع سواء كانوا من الأشقاء العرب أو الأخوة المسلمين أو من دول أخرى».
أما في ما يخص التنسيق والتعاون ما بين السعودية ودولة الإمارات، فركز على «التنسيق الوثيق جدا بين المملكة والإمارات من جهة وبين المملكة وجميع أقطار دول مجلس التعاون» والتي قال إنها «تضع نفسها في بوتقة واحدة وصف واحد ولها سياساتها العليا المشتركة ولها توجهات اقتصادية كبيرة مبنية على الشراكة والتعاون فضلا عن التنسيق الاستراتيجي الشامل»، وعبر عن اعتقاده بأن «السنوات القليلة المقبلة ستشهد قفزة كبيرة في هذا المجال لأن ذلك سيكون تحقيقا لمصلحة العرب والمسلمين».
دبي ـ محمد نبيل سبرطلي
