أطفال عراقيون يحاولون التسابق مع جندي بريطاني في قرية الحوتة في محافظة البصرة، فيما تبدو حكومة بلاده تسابق الزمن للخروج من الورطة العراقية، التي تغوص في مستنقعها منذ أكثر من خمس سنوات.

وتزور الفرقة 51 من الجيش البريطاني والمتمركزة في إحدى القواعد العسكرية في المحافظة العديد من القرى في البصرة، في إطار برنامج يسمى (التواصل مع القياديين) بهدف تجنيد العديد من سكان تلك القرى والتواصل مع زعماء العشائر والأحياء في جنوب العراق في محاولة مستميتة من القوات البريطانية ومن ورائها الأميركية لكسب عقول وقلوب العراقيين.

وقد انعكس التطور الأمني الملحوظ في عدة مدن عراقية على مناحي الحياة اليومية للمواطنين العاديين الذي يتمنون زوال كابوس الفوضى والاحتلال عما قريب. (جي تي)