رحب الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أمس بالأنباء عن اعتزام بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر القيام بزيارة إلى إسرائيل وحاول التقليل من الجدل الذي أثير حول صمت الكنيسة الكاثوليكية عن المحرقة النازية.

وصرح بيريز للإذاعة الإسرائيلية «أنا اعرف البابا والتقيته مرات عدة، ويجب ألا تربط زيارته لإسرائيل بالجدل حول البابا بيوس الثاني عشر». ويتهم اليهود البابا الراحل بأنه لزم الصمت خلال أحداث المحرقة يوم كان أسقفاً على العاصمة الألمانية برلين خلال الحقبة النازية. كما انتقدت إسرائيل رغبة رئيس الكنيسة الكاثوليكية الحالي تطويب بيوس الثاني عشر.

(أ ف ب)