الخلاف بين تسيبي ليفني وايلي يشاي زعيم حزب شاس في موضوع مخصصات الأولاد احتل في الآونة الأخيرة مركز الاهتمام. ولكن خلافا للانطباع الناشئ بان (شاس) تنازل في الموضوع السياسي، طرح يشاي أمس طلبا ليس واضحا كيف ستتعاطى معه ليفني.
طلب يشاي كشرط للدخول إلى الائتلاف يتضمن تعهدا علنيا أو خطيا، يوضح أن القدس هي خارج المفاوضات مع الفلسطينيين. فيما اكتفى في المفاوضات التي أدارها مع اولمرت بإعفاء (شاس) من الانضباط الائتلافي في كل ما يتعلق بالمسيرة السياسية. (معاريف 17-10)
