تستعد إسرائيل لاحتمال فتح مفاوضات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بعد تسلم الرئيس الجديد مهامه في البيت الأبيض في يناير.

الإسرائيليون قلقون من أن السيناتور باراك أوباما لن يطرح شروطاً مسبقه للحوار مع الإيرانيين. وعليه، ففي المداولات التي جرت مؤخراً في وزارة الخارجية بمشاركة محافل عديدة في جهاز الأمن، تقرر أن إحدى المصالح الحرجة لإسرائيل هي اشتراك في المفاوضات بين الغرب وإيران بتجميد تخصيب اليورانيوم. وكجزء من خطة عمل جديدة تشكلت في وزارة الخارجية 4 طواقم عمل ستقود الحملة الدبلوماسية الإسرائيلية ضد ايران.