واصلت الجماعات اليهودية المتطرفة تنفيذ مخططها الإرهابي ضد المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المزارعين الفلسطينيين الذين يحصدون الزيتون في الضفة الغربية، بهدف تهجيرهم من أرضهم تمهيدا لتهويدها.
فقد حاول متطرفون يهود أمس الدخول إلى ساحة المسجد الأقصى من باب المغاربة وهم يحملون رموزا دينية يهودية، لكن الشرطة الإسرائيلية منعتهم. وقالت مصادر إسرائيلية إن »الشرطة وافقت على السماح لجماعات اليهود بالدخول إلى ساحة الحرم على شكل مجموعات صغيرة«.
في هذه الأثناء، أكد الاتحاد العام للأثريين العرب أن »هناك أكثر من 24تنظيماً يهودياً متطرفاً يشارك في العدوان على القدس وتهويدها وعلى رأسها منظمة أمناء جبل الهيكل«.
وقالت الأمين العام لاتحاد الأثريين العرب علياء الغصن في كلمة لها أمام المؤتمر الحادي عشر للآثاريين العرب، إن »القدس تتعرض لحملة تشويه وتهويد، واستبدلت مظاهر التسامح والعبادات بالدبابات والجنود والأسلاك الشائكة، ومنع المصلين المسلمين والمسيحيين من أداء فرائضهم وانتهاك المقدسات«.
من ناحيته قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في كلمته أمام المؤتمر إن «الجامعة تعمل على وقف اعتداءات إسرائيل على المسجد الأقصى». وأكد أن »الأقصى يتعرض لكل أشكال الاعتداء على أيدي القوى الإسرائيلية وكذلك مدينة القدس، بهدف محو الذاكرة العربية«.
في موازاة ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، أمس أربعة من المتطوعين الفرنسيين، واعتدت مع عدد كبير من المستوطنين، على المزارعين أثناء توجههم لقطف زيتونهم في قرية كفر قدوم شمال شرق محافظة قلقيلية. وأفاد منسق اللجان الزراعية في اتحاد لجان العمل الزراعي خالد برهم، بأن »مستوطني مستوطنة (قدوميم) المقامة على أراضي القرية، اعتدوا على المزارعين وقاموا بضربهم واعتقال المتطوعين الفرنسيين، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم«.
كذلك اعتدى مستوطنو مستوطنة مابودوثان، المقامة على أراضي بلدتي يعبد وعرابة جنوب جنين، بالضرب على مزارع من بلدة عرابه. وأفاد شهود بأن »المستوطنين اعتدوا على المواطن ناجي لطفي زهير (45 عاما) بالضرب أثناء توجهه لجني ثمار الزيتون» .وأضافوا أن »المواطن زهير أصيب برضوض وكدمات في مختلف أنحاء جسمه، وطردوا عائلته من الأرض، ومنعوهم من قطف الزيتون«.
رام الله ـ «البيان» والوكالات
