أغلق العشرات من المتطرفين الإسرائيليين أمس معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم) القريب من قطاع غزة، في إطار تظاهرة جاءت للضغط من اجل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت الأسير في القطاع منذ أكثر من عامين، مانعين شاحنات محملة بالبضائع مؤقتا من دخول القطاع.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس إن »العشرات من الإسرائيليين تظاهروا في ساعة مبكرة من صباح أمس في المعبر الواقع على مثلث الحدود المصرية الإسرائيلية مع قطاع غزة مطالبين بالإفراج عن شليت الذي احتجز في شهر يونيو من عام 2006 على أيدي مسلحين فلسطينيين«.

وأشارت الإذاعة إلى أن »المتظاهرين منعوا الشاحنات من الدخول إلى هذا المعبر الذي يستخدم لإدخال البضائع لقطاع غزة«.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الإسرائيلي حالة التأهب القصوى في جميع »الكيبوتسات« المجاورة لقطاع غزه والقواعد العسكرية القريبة من السياج الفاصل بين الأراضي المحتلة والقطاع،خشية تنفيذ المنظمات الفلسطينية تهديداتها بإطلاق صواريخ محلية الصنع.

مصير أراد

إلى ذلك قال الناطق باسم حركة »حماس« سامي أبو زهري إن »ملف شليت مرتبط بقضية تبادل الأسرى، وانه ما لم تلتزم إسرائيل بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب بهم الحركة فلن يفرج عن شليت، وسيظل محتجزاً مثل رون أراد«.

واتهم الناطق في تصريح له تعقيباً على قيام مجموعة من الإسرائيليين بإغلاق المعبر »الحكومة الإسرائيلية بالمسؤولية عن تعثر إبرام الصفقة بسبب المزايدات السياسية بين أطراف هذه الحكومة«.

وقال »نحن في حماس معنيون بإنهاء هذه القضية ولكن ليس بأي ثمن، وما لم يلتزم الاحتلال بالثمن الذي نطلبه فلن يفرج عن شليت، وكل محاولات الضغط عبر إغلاق المعابر وما شابه لن تغير في هذه القضية شيئا ما لم تزد من تعقيدها«.

صفقة

في السياق ذاته، قال القيادي في حركة حماس أسامة المزيني إن »الوسيط المصري أبلغ حركة حماس بأن إسرائيل وافقت على المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى والتي تشمل الإفراج عن 450 أسيراً فلسطينيا من ذوي الأحكام العالية«.

(وكالات)