أكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي خلال مؤتمرٍ تفاعلي عقده في فندق «غروسفينور هاوس» في مدينة دبي مساء أول من أمس بأن بلاده تعارض «طلبنة أفغانستان» وذلك في رده على سؤال ل«البيان» حول موقف إسلام أباد من المفاوضات الجارية بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان.

وكشف قريشي في الوقت ذاته عن عزمه زيارة أفغانستان في ال22 من الشهر الجاري للتباحث مع المسؤولين الأفغان حول هذا الأمر، مشيراً إلى أن «لا معلومات مؤكدة» لدى بلاده حتى الآن حول تأكيد مشاركة «طالبان» في أي تركيبة حكومية في أفغانستان. وأفاد في حديثه ل«البيان» بأن مجلساً من القبائل مكون من 25 شخصية أفغانية ومثلها باكستانية سيعقد قريباً للتباحث حول «الشكل الأمثل للحكم».

ووصف قريشي بلاده بأنها «خط الدفاع الأول» في الحرب على الإرهاب، مشدداً على أن سقوطها يعني انتشار الإرهاب في العالم. وانتقد رئيس الدبلوماسية الباكستانية الهجمات الأميركية الأخيرة داخل الأراضي الباكستانية واصفاً إياها بأنها «ذات نتائج عكسية».

وقال قريشي بأن الصين ستشارك في مؤتمر «أصدقاء باكستان» المزمع عقده في العاصمة أبو ظبي الشهر المقبل بهدف تلبية احتياجات باكستان المالية. (البيان)