استبعد قائد غرفة العمليات بوزارة الداخلية العراقية عبد الكريم خلف ضلوع تنظيم القاعدة في الهجمات التي استهدفت مسيحيي الموصل، وأسفرت عن تهجير قرابة 6 آلاف مسيحي خلال الأسبوعين الماضيين.
وبينما أصدرت تنظيمات مسلحة بيانات استنكرت فيها استهداف المسيحيين، واتهمت بعضها الميليشيات الكردية بالضلوع في ذلك، أعرب قيادي في التحالف الكردستاني، عن استغرابه من تبرئة وزارة الداخلية العراقية تنظيم القاعدة، من عمليات التهجير التي طالت المسيحيين في الموصل، وطالب بإعلان نتائج التحقيقات الخاصة بهذه العمليات.
وطالب النائب الكردي في البرلمان العراقي محمود عثمان الحكومة العراقية بأن تقوم بتشكيل لجان تحقيقية بهذا الشأن، وأن تعطي «وعودا» بإعلان نتائجها لمعرفة المسؤولين عنها.
ودعا إلى «سؤال المسيحيين المهجرين من الموصل عن الجهات التي تقف وراء تهجيرهم». ونفي في الوقت نفسه إمكانية ضلوع قوات البيشمركة الكردية في عمليات التهجير، مضيفا: «لو تبين أن هناك جهات كردية مسؤولة عن هذا الموضوع، سندعو إلى محاسبتها بشدة».
بغداد ـ «البيان»
