بدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس مشاورات في الكونغرس بشأن الاتفاقية الأمنية مشروع مع بغداد بشأن الوجود الأميركي في العراق، مؤكداً أن النص يحمي القوات «بطريقة ملائمة» ويتضمن موعد انسحاب، فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في محافظة ديالى خلال الساعات الـ 36 الماضية ليرتفع عدد الخسائر في صفوفه إلى 4185 جندياً.
وقال السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) جيف موريل للصحافيين إن «غيتس يشعر براحة تجاه هذه الوثيقة»، مضيفا انه بدأ الاتصال بأعضاء الكونغرس لدعم الاتفاق. وقال مسؤولون أميركيون وعراقيون يوم الأربعاء إنهم توصلوا إلى اتفاق نهائي بعد شهور من المحادثات بشأن اتفاق سيتطلب من القوات الأميركية الانسحاب من العراق في العام 2011 الأمر الذي كانت تعارضه الولايات المتحدة.
إلا أن موريل أصر على أن الأهداف المحددة في الاتفاق لن يتم الوفاء بها إلا حينما تسمح الظروف. وقال موريل: «لا اعتقد أن الوزير يمكن أن يجري اتصالات هاتفية لدعم الوثيقة إذا لم يكن يعتقد أنها تحمي قواتنا في العراق بما يكفي في كافة مجالات العمليات هناك من القتال حتى الحماية القانونية».
ورفض مناقشة تفاصيل مسودة الاتفاق وأكد أنها ليست الوثيقة النهائية.
من جانبه، قال الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ الأربعاء إن العراق ضمن الحق في محاكمة الجنود الأميركيين في ظل ظروف معينة، منها أن بغداد قد تحاكم جنودا أميركيين إذا اقترفوا جرائم خارج العمل وخارج القواعد الأميركية وإذا وافقت لجنة أميركية عراقية مشتركة على ذلك.
وذكر عضو مجلس النواب عن كاليفورنيا دونكان هانتر أن من التفاصيل الأولية التي تلقاها بشأن الوثيقة، أن الاتفاق سيوفر مرونة كافية للسماح للولايات المتحدة بمواصلة العمليات ضد القاعدة ودعم قوات الأمن العراقية.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أمس أن جنديا أميركيا قتل الخميس بـ «برصاص غير مباشر» في محافظة ديالى، وسط العراق، ما يرفع عدد الجنود الأميركيين القتلى في العراق منذ الاجتياح في مارس 2003 إلى 4185 بحسب حصيلة لوكالة «فرانس برس».
