لعل ابرز ما يمكن رصده خلال الأحداث الأخيرة في عكا، هو أن تلك الجرائم اليهودية ضد العرب تمكنت وبشكل نادر جمع الفلسطينيين المقسمين بين قطاع الوطن وضفته. فنددت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية على كافة مشاربها بالاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية ضد «أهلنا في عكا».
وأشارت إلى ان «ما تقوم به السلطات الإسرائيلية يعبر عن مدى الحقد والكراهية التي يكنها الاحتلال ومستوطنوه ضد الشعب الفلسطيني». وأكدت على أن «هذا العدوان يشكل بحد ذاته إرهابا ضد المواطنين وضربا للديمقراطية التي تتغنى بها إسرائيل، كما يؤكد يوما بعد يوم عن حقيقة عنصريتها».
أما حركة «حماس» التي تدخل في صراع مرير مع حركة «فتح» نددت بالاعتداءات اليهودية على الفلسطينيين العرب في عكا»، واعتبرتها «دليلاً على ازدياد روح العنصرية الصهيونية ضد المواطنين العرب».
وإشارات إلى أن «هذا التصعيد هو أحد ثمرات مؤتمر أنابوليس الذي حاول أن يشرع أن فلسطين المحتلة هي وطن قومي لليهود». أما حركة «فتح» فأكدت على أن «هذه الأحداث تأتي ضمن مسلسل الإجرام الإسرائيلي الممتد منذ ستة عقود من الظلم وبطش دولة الاحتلال».
