أعربت جبهة التوافق عن قلقها من عودة عمليات «المجاميع الخاصة» إلى محافظة ديالى، في وقت سيطر على الوضع الأمني في العراق الجدل حيال مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبوسارة المغربي الذي يحمل الجنسية السويدية.
وأعربت جبهة التوافق عن قلقها إزاء ما أسمته عودة عمليات المجاميع الخاصة إلى محافظة ديالى. وقال الناطق الرسمي للجبهة سليم عبدالله الجبوري في تصريح صحافي إن «تلك المجاميع بدأت تنشط في محافظة ديالى من خلال عودة الاغتيالات، وتحديدا في قضاء بلد روز». وأضاف أن الهدف من تلك الاغتيالات «إثارة جو فوضوي يؤثر في الانتخابات المقبلة».
أما على الأرض، شهدت مدينة بغداد انفجاراً انتحارياً لكن لم ترد تقارير عن خسائره البشرية. وذكر الجيش الأميركي في العراق في بيان أن انتحاريا متخفيا في زي جندي عراقي فجر صدرية مليئة بالمتفجرات كان يرتديها في مدينة بعقوبة (شمال). وأضاف أن الرجل فجر الصدرية المحملة بتسعة كيلوغرامات من المواد المتفجرة بين الأسوار الخارجية والداخلية لموقع عسكري عراقي شمالي بعقوبة (60 كيلومتراً تقريبا شمال شرق بغداد).
وبينما لم ترد تقارير عن سقوط خسائر بشرية.. قال ناطق عسكري أميركي إن الحادث «يكشف عن لجوء الإرهابيين إلى شن هجمات يائسة» ضد القوات العراقية في الوقت الذي تتحسن فيه الأوضاع الأمنية في محافظة ديالى وعاصمتها بعقوبة.
تشكيك في مقتل أبوسارة
على صعيد آخر، شكك محام سويدي أمس في ما أعلنه الجيش الأميركي الأربعاء عن مقتل الرجل الثاني في تنظيم القاعدة في العراق أبوسارة. وقال المحامي عبدالحي علمي إنه يشك فيما نسب إلى موكله السابق. وأضاف أن أبوقسورة كان ببساطة «مسلم متدين» كان يرغب في العيش وفقا لتعاليم دينه.
وكان الناطق باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال باتريك دريسكول أكد في مؤتمر صحافي ببغداد أن القوات الأميركية قتلت خلال عملية عسكرية في الخامس من أكتوبر الجاري أبوسارة (واسمه الأصلي أبو قسورة وهو مغربي المولد سويدية الجنسية).
واعتبر ان مقتله «خسارة كبيرة لشبكة القاعدة، كونه لعب دورا مهما... في الأنشطة الإرهابية كما ان عمليات القاعدة في الموصل وشمال العراق ستتأثر بشكل كبير... دون قائد يدير عملياتها في هذه المنطقة».